المحرك الإقتصادي الأخير
لقد قلت حركة التصدير و الإستيراد معا و قل الدخل الأجنبي و قل الإنتاج الصناعي لزيادة تكلفة المواد الخام أو تكلفة العمليات عامة.
لقد قلت حركة التصدير و الإستيراد معا و قل الدخل الأجنبي و قل الإنتاج الصناعي لزيادة تكلفة المواد الخام أو تكلفة العمليات عامة.
فإذا تسائلنا كيف يسير إقتصاد الدولة الآن سنجد أن إقتصاد مصر معتمد الآن على الإستهلاك المحلي قلبا و قالبا!
لقد أصبح هذا الإستهلاك هو المحرك الأخير الذي يضمن إستمرار حركة السوق التجاري و الإستثماري في الفترة القادمة و لقد إعتمدت الصين على هذه الأداة (الإستهلاك المحلي) عندما أعلن العالم تباطؤ الإقتصاد العالمي في أول 2016 و بالتالي تباطؤ صادرات الصين!
كنت من أول الناس الذي يدعون لتحرير سعر العملة (مع وجود غطاء نقدي جيد) و تشجيع و تنمية الصناعة و المنتجات المحلية و لكن ما أراه الآن هو تباطؤ في تفعيل المصانع و زيادة هستيرية في الأسعار مما أدي إلى قلة الإنتاج المحلي و إستغلال التجار لمبادرة تشجيع المنتج المحلي ضاربين الأسعار في ثلاثة أضعاف!
و الحكومة واقفة مكتوفة الأيدي ضاربة أخماس في أسداس و التضخم الرسمي وصل ل 20% و الغير رسمي تعدي ال 35%!
إذا إستمر الحال على هذا المنوال سيقل صرف الناس و سيقل حركة البيع و الشراء و سيتوقف آخر محرك أو وقود يستخدمه الإقتصاد المحلى للإستمرارية و عندها ستعرف الحكومة حقا معنى مبدأ "إفلاس العمليات" و عندها أتمنى أن أسمع من مسؤولين الحكومة بل و الرئاسة قولا آخر غير
"معلش نستحمل شوية"!
شكرا
