رؤى · مصر

المحرك الإقتصادي الأخير

لقد قلت حركة التصدير و الإستيراد معا و قل الدخل الأجنبي و قل الإنتاج الصناعي لزيادة تكلفة المواد الخام أو تكلفة العمليات عامة.

أيمن أبو هندرئيس الاستثمار · 19 ديسمبر 2016 · قراءة في 1 دقائق

لقد قلت حركة التصدير و الإستيراد معا و قل الدخل الأجنبي و قل الإنتاج الصناعي لزيادة تكلفة المواد الخام أو تكلفة العمليات عامة.

فإذا تسائلنا كيف يسير إقتصاد الدولة الآن سنجد أن إقتصاد مصر معتمد الآن على الإستهلاك المحلي قلبا و قالبا!

لقد أصبح هذا الإستهلاك هو المحرك الأخير الذي يضمن إستمرار حركة السوق التجاري و الإستثماري في الفترة القادمة و لقد إعتمدت الصين على هذه الأداة (الإستهلاك المحلي) عندما أعلن العالم تباطؤ الإقتصاد العالمي في أول 2016 و بالتالي تباطؤ صادرات الصين!

كنت من أول الناس الذي يدعون لتحرير سعر العملة (مع وجود غطاء نقدي جيد) و تشجيع و تنمية الصناعة و المنتجات المحلية و لكن ما أراه الآن هو تباطؤ في تفعيل المصانع و زيادة هستيرية في الأسعار مما أدي إلى قلة الإنتاج المحلي و إستغلال التجار لمبادرة تشجيع المنتج المحلي ضاربين الأسعار في ثلاثة أضعاف!

و الحكومة واقفة مكتوفة الأيدي ضاربة أخماس في أسداس و التضخم الرسمي وصل ل 20% و الغير رسمي تعدي ال 35%!

إذا إستمر الحال على هذا المنوال سيقل صرف الناس و سيقل حركة البيع و الشراء و سيتوقف آخر محرك أو وقود يستخدمه الإقتصاد المحلى للإستمرارية و عندها ستعرف الحكومة حقا معنى مبدأ "إفلاس العمليات" و عندها أتمنى أن أسمع من مسؤولين الحكومة بل و الرئاسة قولا آخر غير

"معلش نستحمل شوية"!

شكرا

نُشر في

شارك
أيمن أبو هند
أيمن أبو هند

ثمانية عشر عامًا في إدارة الاستثمار والاندماج والاستحواذ والتكنولوجيا المالية. حاصل على شهادة CFA، ويقود التحليل الاستثماري والتقييم وهيكلة الصناديق في ممارسات سيجنيفيكا الاستشارية والاستثمارية، ويدرّس التقييم وهياكل الصناديق في منهج CVC Builder. يشغل بالتوازي منصب رئيس الاندماج والاستحواذ والنمو في AlternativeSoft بلندن، وشارك في تأسيس MarkeScope التي طورت أول أداة لفرز الأسهم تدمج مقاييس المخاطر. أمين صندوق CFA Society Egypt، وبكالوريوس الهندسة الكهربائية والإلكترونيات والاتصالات من جامعة القاهرة.

المزيد من سيجنيفيكا